الشيخ عباس القمي
174
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
قال النبيّ لعليّ ( عليهما وآلهما السلام ) : إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها : اللّهم انّي أسألك خيرها وأعوذ بك من شرّها ، اللّهم أطعمنا من جناها وأعذنا من وباها وحبّبنا إلى أهلها وحبّب صالحي أهلها الينا . و : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سفره إذا هبط سبّح وإذا صعد كبّر . وقال الصادق عليه السّلام : إذا كنت في سفر أو في مفازة فخفت جنيّا أو آدميّا فضع يمينك على أمّ رأسك واقرأ برفيع صوتك : « أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ » « 1 » . آداب ركوب السفينة وروي : إذا ركبت سفينة تكبّر اللّه مائة تكبيرة وتصلّي على محمّد وآل محمّد مائة مرّة وتلعن ظالمي آل محمّد مائة مرة وتقول ( بسم اللّه وباللّه ) . . . الدعاء « 2 » . آداب الرفيق والسفر باب حسن الخلق وحسن الصحابة وساير آداب السفر « 3 » ؛ فيه : انّ مروّة السفر بذل الزاد وقلّة الخلاف على الصحب وكثرة ذكر اللّه تعالى في كلّ مصعد ومهبط ونزول وقيام وقعود ، وفي رواية أخرى : والمزاح في غير المعاصي ؛ وروي : انّه من حق المسافر أن يقيم عليه أصحابه إذا مرض ثلاثا ، وانّه ليس من المروّة أن يحدّث الرجل بما يلقى في سفره من خير أو شر ، وينبغي للمسافر أن لا يرسل راحلته بل يستوثق منها « 4 » . المحاسن : عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يخرج الرجل مع قوم مياسير
--> ( 1 ) سورة آل عمران / الآية 83 . ( 2 ) ق : 16 / 48 / 67 ، ج : 76 / 254 . ( 3 ) ق : 16 / 49 / 72 ، ج : 76 / 266 . ( 4 ) ق : 16 / 49 / 73 ، ج : 76 / 267 .